أحمد عيسى بك
161
معجم الأطباء
603 ه عن سن عاليه يقال إنه نيف على خمسة وثمانين عاما ذكره ابن حوط اللّه وفي خبره عن غيره ( التكملة ص 21 وتاريخ الاسلام للذهبي من سنة 596 ه إلى سنة 609 ه ) . الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود بن سليمان المعروف بذى الدّمينة بن عمر بن الحارث بن أبي حبش بن منقذ بن الوليد بن الأزهر بن عمرو بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبد بن غيلان بن أرحب بن الدعام بن مالك بن ربيعة بن الدعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الأديب النحوي الطبيب المنجم الأخبارى اللغوي اليمنى المعروف بابن الحائك - نادرة زمانه وفاضل أوانه الكبير القدر الرفيع الذكر صاحب الكتب الجليلة والمؤلفات الجميلة لو قال قائل انه لم تخرج اليمن مثله لم يزل لأن المنجم من أهلها لا حظّ له في الطب والطبيب لا بد له من الفقه والفقيه لا بد له من علم العربية وأيام العرب وأنسابها وأشعارها وهو قد جمع هذه الأنواع كلها وزاد عليها فأما تلقيبه بابن الحائك فلم يكن أبوه حائكا ولا واحد من أهله ولا في أصله حائك وانما هذا لقب لمن يشتهر بقول الشعر وكان جده سليمان بن عمرو المعروف بابن الدمينة شاعرا فسمى حائكا لحوكه الشعر وكان آباؤه ينزلون المراعى من بلاد بكيل ثم انتقل داود بن سليمان ذي الدمينة إلى الرحبة من نواحي صنعاء ثم إلى صنعاء فكان بها ولده وكان رجلا محسدا في أهل بلده وارتفع له صيت عظيم أعنى الحسن بن أحمد هذا صحب أهل زمانه من العلماء وراسلهم وكاتبهم فمن العلماء الذي كان يكاتبهم ويعاشرهم أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري وكان يختلف بين صنعاء وبغداد وهو أحد عيون العلماء باللغة العربية وأشعار العرب وأيامها وكذلك أبوه القاسم على ما ورد في أخبارهم وكان يكاتب أبا عمر النحوي صاحب ثعلب وأبا عبد اللّه الحسين بن خالويه وأقام بمكة دهرا طويلا وسار إلى العراق واجتمع بالعلماء